عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي

80

كتاب اللامات

إنّ جوابه قوله إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ « 1 » ، وقد قيل هو مضمر . وأمّا الجواب بما ولا فقولك : واللّه لا يقوم زيد ، وواللّه ما يقوم زيد ، فقس على هذا جوابات القسم إن شاء اللّه .

--> ( 1 ) سورة ص 38 : 64 والذي قال بأن هذه الآية جواب للآية الأولى من السورة هو الكوفيون والزجاج على ما نقل ابن هشام ( المغني 2 : 604 ) وقال : « وأما ( ص والقرآن ) الآية . . فقيل : الجواب محذوف ، أي : إنه لمعجز ؛ بدليل الثناء عليه بقوله ( ذي الذكر ) . أو إنك لمن المرسلين ؛ بدليل ( وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ) 38 : 4 أو : ما الأمر كما زعموا ؛ بدليل ( وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ ) 38 : 4 وقيل : مذكور ؛ فقال الأخفش : ( إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ ) 38 : 14 وقال الفراء وثعلب ( ص ) لأن معناها : صدق اللّه . ويردّه أن الجواب لا يتقدم ، فإن أريد أنه دليل الجواب فقريب . وقيل ( كَمْ أَهْلَكْنا ) الآية 38 : 3 وحذفت اللام للطول . » المغني 2 : 606 .